محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
121
الفتح على أبي الفتح
وذي لجب لا ذو الجناح أماه . . . بناج ولا الوحش المثار بسالم وقوله لعضد الدولة : لم يبق إلا طرد السعالي . . . في الظُلمِ الغائبةِ الهلال على ظهر الإبل الأبُّال وخص الإبل الأبال لأنها عندهم من الجن . وكذلك الظلم عندهم تنتشر فيها الجن فوق ما ينتشر في الضوء . وقوله : أحلما نرى أم زماناً جديداً . . . أم الخلق في شخص حيّ أعيدا يريد ب ( حي ) رجلاً واحداً ، دعته الضرورة إلى ذلك . وإنما هو من قول أبي نواس : ليس على الله بمستنكرٍ . . . أن يجمع العالم في واحد إلا إنه أراد الزيادة في هذا المعنى ، يعني أن الخلق الهالكين أيضاً أعيدوا في شخص حي فحسن حي بهذا التقدير . وهذا كقوله أيضاً :